النيل الأزرق: إحباط مخطط “ملكن” و”السلك” وتدمير تعزيزات المعتدين

نجحت الفرقة الرابعة مشاة في دحر هجوم عدواني واسع استهدف منطقتي ملكن وقاعدة السلك العسكرية بإقليم النيل الأزرق، مع تدمير كامل للعتاد العسكري القادم عبر الحدود.
شهد إقليم النيل الأزرق تطورات ميدانية متلاحقة، حيث تصدت القوات المسلحة لهجوم غادر شنته المجموعات المتمردة صباح الأحد بتنسيق استخباراتي ودعم لوجستي خارجي. انطلق الهجوم من عدة محاور، شملت أراضي دولة جنوب السودان وقوات أخرى قادمة من دولة إثيوبيا، في محاولة لزعزعة استقرار الجبهة الشرقية وفتح ثغرة حدودية تخدم أجندات إقليمية. استطاعت القوات البرية امتصاص الموجة الأولى من الهجوم، ثم انتقلت لزمام المبادرة بفضل التدخل الحاسم للطيران الحربي الذي نفذ ضربات دقيقة استهدفت تجمعات المهاجمين وخطوط إمدادهم، مما أدى إلى انهيار صفوفهم وفرار من تبقى باتجاه الحدود الدولية.
وكشفت المصادر عن رصد استخباراتي استباقي لشحنات عسكرية ضخمة ومعدات لوجستية تم نقلها من داخل الأراضي الإثيوبية إلى مناطق تجمع المتمردين، مما يؤكد وجود “مؤامرة دولية” تهدف لفتح جبهة صـ.ـراع جديدة. وأفاد الخبراء العسكريون بأن استخدام أسلحة ثقيلة وتغطية نارية مكثفة في الساعات الأولى كان يهدف لتحقيق اختراق ميداني سريع، إلا أن يقظة الأجهزة المختصة والسيطرة الجوية أفشلت هذا المخطط، وأعادت تأمين القاعدة العسكرية والمناطق المحيطة بها بشكل كامل.
في ظل رصد تحركات عسكرية مشبوهة وعمليات نقل للعتاد عبر الحدود، كيف يمكن للدبلوماسية السودانية والضغط الدولي تحجيم دور الأطراف الإقليمية التي تساهم في إطالة أمد النـ.ـزاع عبر دعم المجموعات المتمردة؟


رد واحد على “النيل الأزرق: إحباط مخطط “ملكن””

  1. الصورة الرمزية لـ عبدالله عثمان احمد عثمان
    عبدالله عثمان احمد عثمان

    نشكركم على دقة نقل الخبر ونتمنى لكم التوفيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *